Share
Date: 
01/06/2011

أقرَّت الهيئة العامة لبنك الأردن- سورية، في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية، رفعَ رأسمال البنك من 1.5 مليار ليرة سورية إلى 3 مليارات ليرة؛ كما أوصت، خلال اجتماعها الذي عقدته في فندق الفورسيزنز، بتعديل النظام الداخلي للبنك، بما يتماشى مع هذه الزيادة، ليصبح رأس المال موزعاً على ستة ملايين سهم، على أن تبقى القيمة الاسمية للسهم 500 ليرة سورية.

وأعرب توفيق فاخوري رئيس مجلس إدارة بنك الأردن- سورية، في بيان حصلت بلدنا على نسخة منه، عن تفاؤله بالعمل في السوق السورية، التي تتيح فرصة كبيرة للعمل والتنافس، وتشكّل سوقاً واعدة بالنجاح. وقال: «نأمل أن يحتلَّ البنك في سورية مراحل متقدمة مماثلة للمركز المتفوق الذي يشغله في الأردن، إذ يأتي في المرتبة الثالثة بين البنوك العاملة في المملكة»، موضحاً أنَّ «البنك يتطلع نحو مواصلة الاستراتيجية التوسعية، وتعميق وجوده في السوق المصرفية السورية»، مبيّناً أنه «سيتمّ خلال الأسبوع الحالي افتتاح فرعين، أحدهما في منطقة حرستا في ريف دمشق، والآخر في محافظة حلب، وذلك في إطار خطة التوسع لهذا العام. كما تتضمَّن الخطة افتتاح سبعة فروع جديدة في محافظات حمص واللاذقية وفرع ثان في حلب وكذلك في منطقة صحنايا في ريف دمشق، إضافة إلى زيادة الانتشار في دمشق، إذ سيتمُّ افتتاح فروع أخرى في المزة وشارع بغداد والقصاع».

وحول مشاريع البنك الاستثمارية في سورية، أكد فاخوري أنَّ بنك الأردن- سورية سيسهم بشكل فعال في كلّ مجالات التنمية الاقتصادية في سورية. وقال: سنشهد قبل نهاية 2009 مشاريع ملموسة على الأرض في هذا الاتجاه.

وأشار فاخوي إلى أنَّ إجمالي موجودات البنك بلغت نحو مليار وسبعمئة واثنين وثلاثين مليون ليرة سورية، وذلك حتى نهاية كانون الأول الماضي، بينما بلغ إجمالي حقوق المساهمين نحو مليار وخمسمئة مليون ليرة سورية، فيما بلغت الأرباح الصافية بعد الضريبة 1259311 ليرة سورية؛ مشيراً إلى أنَّ البنك قام بإطفاء كافة النفقات التأسيسية التي تحملها خلال فترة التأسيس.

يذكر أنَّ بنك الأردن- سورية، تأسَّس بشكل رسمي كشركة مساهمة مغفلة في أيار 2008، ليكون ثالث مصرف سوري يدخل بشراكة مع مصرف أردني بعد البنك العربي والدولي للتجارة والتمويل.

http://www.buildexonline.sy/detail.aspx?id=10789

رئيس بنك الأردن- سورية: طبّقنا سياسة مالية متحفظة ومتوازنة في 2011

أقام بنك الأردن – سورية اجتماع الهيئة العامة العادية في فندق فورسيزونز دمشق بحضور مجلس إدارة البنك والمساهمين وذلك لاستعراض نتائج أعمال البنك عن العام 2011.

وقال رئيس مجلس إدارة البنك (مدرج في سوق دمشق للأوراق المالية) توفيق فاخوري، أن المصرف ومع بداية العام 2011 كان يطمح إلى التوسع وتحقيق إنجازات كبيرة بعد التحسن الذي شهده القطاع الاقتصادي خلال السنوات الماضية، لكن الاضطرابات التي شهدتها سورية أثرت على الأنشطة الاقتصادية السورية، ولاسيما العقوبات الاقتصادية التي زادت الضغوط على الاقتصاد أكثر خاصةً فيما يتعلق بحجم العمليات التجارية وعوامل العرض والطلب.

http://www.almjhar.com/ar-sy/NewsView/16/42522.aspx